السيد جعفر مرتضى العاملي

29

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

يقولون : استروا عورة نبيكم ستركم الله ( 1 ) . 6 - ذكروا : أنه لما غسل النبيَّ « صلى الله عليه وآله » عليٌّ « عليه السلام » أسنده على صدره ، وعليه قمصيه يدلكه به من ورائه ، ولا يفضي بيده إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ويقول : بأبي وأمي ، ما أطيبك حياً وميتاً . ولم يُر من رسول الله « صلى الله عليه وآله » شيء يُرى من الميت ( 2 ) . 7 - في حديث عن علي « عليه السلام » : « وأما السادسة عشرة ، فإني أردت أن أجرده ، فنوديت : يا وصي محمد ! لا تجرده ، فغسلته والقميص عليه ، فلا والله الذي أكرمه بالنبوة ، وخصه بالرسالة ، ما رأيت له عورة » ( 3 ) . 8 - عن ابن عباس في حديث : « فغسله علي يدخل يده تحت القميص » ( 4 ) . 9 - في نص آخر : « غسله علي ، والعباس وابناه : الفضل ، وقثم . وغسلوه وعليه قميصه لم ينزع » ( 5 ) .

--> ( 1 ) البحار ج 22 ص 543 عن أمالي الطوسي ج 2 ص 4 و 6 . ( 2 ) راجع : الثقات ( ط حيدرآباد ) ج 2 ص 158 وشفاء الغرام بأخبار البلد الحرام للفاسي الحسيني ( ط دار إحياء الكتب العربية بمصر ) ج 2 ص 386 ومختصر سيرة الرسول لعبد الله بن عبد الله الحنبلي ( المطبعة السلفية بالقاهرة ) ص 470 والرياض النضرة ( ط الخانجي بمصر ) ج 2 ص 179 وإحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 702 و 703 عمن تقدم . ( 3 ) البحار ج 31 ص 434 والخصال ج 2 ص 573 و 574 والأمالي للطوسي ص 547 والبحار ج 22 ص 543 وج 31 ص 375 . ( 4 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 36 . ( 5 ) الأنس الجليل ( ط القاهرة ) ص 194 وراجع : فقه الرضا ص 20 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 200 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 697 .